https://beautyclinicintanta.com/about/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-hair-transplantation/

https://beautyclinicintanta.com/2016/10/26/%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D9%81%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D9%86/



‏إظهار الرسائل ذات التسميات هشاشة العظام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هشاشة العظام. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 25 مارس 2015

مفصل شاركوت- قدم شاركوت - قدم شاركو CHARCOT'S JOINT - CHARCOT'S JOINT مرض يهدد قدم مريض السكر


مفصل شاركوت أو قدم شاركوت او قدم شاركو
  مضاعفة تحدث مع أى مرض بسبب تلف الاعصاب ومرض السكر المزمن والتهاب الاعصاب الذى يسببه هو أهم الأسباب فى العصر الحديث 
مع تلف الأعصاب تكون العظام ضعيفة وهشة وسهلة الكسر ولكن عدم وجود الآلم هو الذى يجعل المريض يزيد من تدهور الحالة
تخيل قدمك مصابة بشرخ وأنت مستمر فى الحركة والضغط والمشى عليها دون جبس أو تثبيت ماذا يحدث؟
تتفاقم الحالة وتتدهور دون أن تشعر (لغياب الآلم) هذا ما يحدث فى شاركوت

ماذا يسبب شاركوت
غياب الآلم
توقف العضلات الصغيرة فى القدم عن دعم العظام الصغيرة وتثبيتها فى مكانها 
إصابة صغيرة مثل جزع أو شرخ إجهادى تحث بدون علاج
إرتخاء أربطة القدم تؤدى إلى خلع المفاصل الصغيرة فى القدم وتدمير الغضاريف والعظام وتشوه وتغير شكل القدم المصابة

الأعراض
أول الأعراض أن تصبح القدم المصابة أسخن فى درجة الحرارة من القدم الأخرى مع تورم وقليل من الإحمرار
لا يوجد الم 
الدورة الدموية أكثر من ممتازة ثم يبدأ تغيير شكل القدم وزيادة تفلطحه
أحيانا تكون هناك أنواع من الآلم العميقة 

العلاج
منع تدمير المفاصل وتشوه القدم فى مرحلة مبكرة هو الهدف الجوهرى وذلك عن طريقالراحة
التثبيت وهذا يكون بجبس لمنع الضغط على القدم والنشوه ويجب تغير الجبس على فترات كلما اتسع أو تلف لفترة قد تستمر من 9-12 شهر حتى يختفى فرق درجة الحرارة بين القدمين أثناء ذلك يجب مراقبة والأهتمام بالقدم الأخرى 
بالأضافة إلى عقار البيسفوسفاناتس المعالج لهشاشة العظام وقد اثبت له فائدة فى العلاج
وبعد الشفاء يجب استعمال حذاء طبى خاص

إذا لم يتم العلاج مبكرا وقد تغير شكل القدم- يصبح الحذاء الطبى الخاص
لو كان التشوة شديدا قد يحتاج القدم إلى جراحة لتغير شكله واستعماله وتتراوح بين استئصال زوائد عظمية إلى سمكرة وتثبيت مفاصل


لماذا سمي المرض بمرض شاركو؟
-------------------------------------
مرض شاركو موصوف منذ عام 1703 إلا أن أول من ربط المرض بإعتلال الأعصاب الطرفية ووصف كيف يحدث وكيف يتطور هو طبيب الأعصاب الفرنسي الشهير شاركو عام 1868.

منذ ذلك الحين سمي المرض بإسم هذا الطبيب. المثير أن شاركو لم يربط المرض بمرض السكر بل وصفه في المرضى بأمراض أخرى.

من أجمل أقوال شاركو: نحن لا نرى (يقصد غالبا الأطباء) إلا ما يعلمنا الآخرون أن نرى

في عام 1936 ربط طبيب أمريكي إسمه وليام جوردان هذا المرض بمرض السكر. منذ ذلك الحين تبين أن غالبية حالات المرض على مستوى العالم تحدث في مرضى السكر


ماهو سبب قدم شاركوت ؟
-------------------------
سبب قدم شاركوت او مفصل شاركوت او قدم شاركو  غير محدد على وجه الدقة لكن هناك عوامل كثيرة تشارك في حدوثه وتتطوره. المهم أنه بمجرد أن يبدأ المرض يحدث تفاعل متسلسل (متلما يحدث في إنفجار القنبلة الذرية) يؤدي للتدهور المتواصل في تركيب ووظيفة القدم.

الأسباب المهيئة للمرض

- فقدان الإحساس بالألم (بسبب تلف الأعصاب الحسية) : يعرض المريض للإصابات الخارجية للعظام والأربطة والمفاصل مثل الجزع و الإلتواء دون أن يدري.
كما يتعرض المريض بسبب فقدان الألم لحدوث أضرار داخلية بسبب عدم إصطفاف العظام في المفاصل بشكل طبيعي بعد حدوث الإلتواءات والجزع مما يعرضها للأضرار المتكررة دون حدوث ألم مصاحب.

- فقدان الإحساس بأوضاع القدم والضغوط عليها (بسبب تلف الأعصاب الحسية) : يحرم المريض من القدرة على التفاعل مع الأرض غير المستوية بتعديل أوضاع قدمه لمنع حدوث الإلتواءات بها .

- فقدان تنظيم الأوعية الدموية الدقيقة (بسبب تلف الأعصاب الذاتية خاصة الأعصاب السمبتاوية) : هذه الأعصاب هي التي تقوم بحفز الشعيرات الدموية على الإنقباض. يؤدي تلفها إلى تمدد هذه الشعيرات الدموية مع حدوث الإصابات وعدم رجوعها إلى طبيعتها مما يزيد كميات الدم المتدفق إلى العظام والمفاصل بشكل غير طبيعي ويتسبب في تآكلها وتفتت العظام. (الإزدياد غير الطبيعي في تدفق الدم إلى عمق القدم هو السبب في إرتفاع درجة حرارتها قليلا مما يخدع الطبيب ويحاكي وجود إلتهابات ميكروبية).

الأسباب المثيرة للمرض
هناك إحتمالان حول بدء المرض : الأول هو حدوث إصابة كبيرة نسبيا بالقدم مثل الجزع أو الإلتواء أو حتى كسر صغير في إحدى العظيمات قد يشعر بها المريض أو لا يشعر , والثاني هو أن تحدث إصابات صغيرة جدا غير ظاهرة لكنها تحدث بشكل متكرر. في أي حالة يبدأ هذا الحدث سلسلة التدمير التي لا تتوقف إلا بالعلاج المناسب..

قدم شاركوت وصعوبة العلاج
--------------------------------

أولا - صعوبة تشخيص المرض في بدايته :
السبب في ذلك أن المرض في أوله يشبه كثيرا تورم القدم بسبب الإستقساء (وجود مياه زائدة في طبقة تحت الجلد) أو وجود إلتهابات عميقة بالقدم (لأن القدم تكون دافئة). الخطأ في التشخيص يؤخر بدء العلاج السليم ويتيح الفرصة للمرض لأن يستمر في تدمير القدم لوقت أطول قبل التدخل العلاجي السليم الذي يمكن أن يحد من هذه المشكلة.

ثانيا - عدم وجود علاج فعال لسبب المرض :
السبب الأساسي للمرض هو تلف الأعصاب الطرفية بأنواعه الثلاثة (الحسي والحركي والتلقائي) وهذا المرض يمكن تقليل أعراضه كما يمكن منع تطوره إلا أنه لا يوجد حاليا علاج فعال لإعادة الأعصاب لما كانت عليه قبل المرض.

ثالثا - عدم إلمام غالبية الأطباء بطبيعة المرض وتطوره ومراحله :
يحدث هذا بالذات بين الأطباء المعالجين للقدم السكري ويؤدي ذلك بالتالي لعدم معرفتهم لأهداف العلاج وطرقه لكل مرحلة من المراحل
من هو المريض المرشح للإصابة بمرض شاركو؟
مريض السكر المرشح للإصابة بالمرض هو
المريض الذي لا يهتم بضبط مستوى السكر في الدم بحيث يستمر هذا المستوى عاليا لفترات طويلة.
المريض الذي يعاني من السكر لفترة من 10 إلى 12 سنة.
المريض الذي بلغ سن الأربعينات أو الخمسينات.
المريض الذي يعاني من تلف الأعصاب الطرفية (لا يحس بالقدمين جيدا ويعاني من صعوبة المشي وصعود السلم).
رغم أن المرض إحصائيا يصيب الرجال والنساء على السواء إلا أن معظم المرضى من السيدات المسنات ولا أعرف سبب ذلك..


مراحل مرض شاركوت
--------------------

المرحلة

صفر
تكون فيها القدم دافئة ولكنها غير مصحوبة بإرتفاع عام في درجة حرارة المريض , كما تكون متورمة بدون ألم. ألتحاليل الطبية المعتادة للكشف عن حدوث عدوى (مثل عدد خلايا الدم البيضاء) تكون طبيعية. الأشعة العادية على القدم تكون طبيعية أيضا.من الأدلة التي تشير للمرض : عدم التناسب بين التورم والألم (في حالات الإلتهاب يكون هناك بعض الألم العميق حتى في مرضى تلف الأعصاب الطرفية) , وأيضا عدم حدوث أي تغيير إذا تناول المريض مضادات حيوية.

الأولى الحادة
في هذه المرحلة يزيد الورم جدا مع ظهور علامات على إنفكاك أو خلع المفاصل وتظهر تشوهات القدم مثل القدمالهزازية. تظهر الأشعة تفتت العظام حول المفاصل وإنتشار أجزاء العظام كالحصى في القدم. هذه المرحلة تستمر طالما كان المريض لا يتلقى العلاج المناسب مع إستمرار عملية التدمير المتواصل لعظام ومفاصل القدم.

الثانية الإلتحام
في هذه المرحلة يحدث الإلتئام في العظام والمفاصل ويتم إمتصاص فتات العظام الناتج عن المرحلة السابقة.

الثالثة  التوطيد
في هذه المرحلة يحدث إعادة لتشكيل القدم بتصلب العظام وإستعادة ثبات المفاصل بشكل أو بآخر.



مضاعفات مرض شاركو
--------------------------
تحدث القرح التقرنية في هذا الجزء في مرض شاركو. السبب في هذه القرح هو مايصيب مفاصل القدم والعظام من تفكك وإنخلاع في هذا المرض مما يؤدي لسقوط العظام والمفاصل عن موضعها بحيث تبرز في بطن القدم من أسفل وبالتالي يتعرض الجلد للضغوط العالية في هذه النقطة مع كل خطوة مما يمهد للتقرن والقرح. لاحظ في الصورة اليسرى بروز القدم حول القرحة. هذا التشوه يسمى القدم الهزازية لأنها تشبه قاعدة الكرسي الهزاز.

أحيانا تصل القرح الناشئة عن مرض شاركو إلى أحجام كبيرة جدا كما أنها قد تكون عميقة جدا بحيث تصل إلى العظام.

أحيانا تحدث القرح التقرنية الناشئة عن مرض شاركو في بطن القدم ولكن بالقرب من الجانب الداخلي لها. السبب في ذلك يرجع إلى مكان المفصل المصاب


ملخص ماسبق
اذا كنت مريض سكر وكان مدة السكر اكثر من 10 سنوات وحدثت لك اصابة بسيطة من التواء او كدمة وتورمت قدمك واصبحت سخنة فلابد ان تشك فى وجود مرض شاركوت الا ان يثبت العكس والا سوف تتطور االحالة وتفقد قدمك
عليك بمراجعه الطبيب المختص

ويمكننا تلقى استفساراتكم المجانية بخصوص هذا الموضوع فى اى وقت على الواتس اب او الجوال
00966562154241

او الايميل
info@diabeticfootarabia.com


*****************
ان كنت مريض سكر يمكن ان تصلك معلومات طبية مفيدة على الواتس اب بارسال رقم 6 الى رقم الواتس اب 00966562154241 مع اسم وبلدك
 *****************
شارك
- share - share
هذه المعلومة مع اصدقائك بنية نشر العلم النافع واعتبرها صدقه جارية لك ولكل من تحب
*****************
اشترك بصفحتنا وادعو اصدقائك للاشتراك بصفحتنا ليستفاد الجميع ويصلك معلومات طبية مفيدة
https://www.facebook.com/drtariktorkihealthcaregroup?ref=hl

السبت، 7 مارس 2015

الاهتمام بصحة العظام في الصغر يقي من هشاشة العظام عند الكبر




ان حماية كل إنسان لعظامه أسهل مما قد يتصور. فيكفي الإلمام بمفاصل النظام الغذائي المناسب لاتباعه، والمواظبة على ممارسة الرياضة، وإيلاء أهمية أكثر إلى بعض العوامل ذات الصلة بنمط العيش حتى لا تؤثر سلباً على صحة العظام. لكن هذه الخطوات والتدابير الاحتياطية يجب أن تُتخذ منذ الصغر، وتتواصل حتى بعد أن يتعدى عمر الإنسان 30 سنة، حيث تصل كتلته العظمية ذروتها. فالعظام هي الإطار الهيكلي الذي يحمل الجسم، ومن ثم فإن الاهتمام به يضمن استدامة انتصاب القامة وقوة العظام أطول فترة، وإهمالها يعجل بانحناء الظهر وتقوس الفقرات وترقق العظم وإصابة المفاصل باضطرابات شتى.

تضطلع العظام بدور مهم في الجسم. فهي التي توفر للبدن بنيته وتحمي أعضاءه وتُرسي عضلاته وتخزن الكالسيوم الذي يمتصه. وعلى الرغم من أن بناء عظام قوية وصحية يتم بالأساس في مرحلة الطفولة، فإن العظام تبقى قابلة للتقوية والتمتين حتى عند بلوغ سن الرشد والتقدم في السن. وهناك تدابير بسيطة يمكن لكل راشد أن يقوم بها لحماية صحة عظامه.

عوامل مؤثرة



هناك عوامل عديدة قد تؤثر على صحة العظام. بعضها قابل للتغيير، وبعضها الآخر غير قابل. ومن هذه العوامل على سبيل المثال لا الحصر:
كمية الكالسيوم في الغذاء. فالنظام الغذائي منخفض الكالسيوم يُسهم في تدني كثافة العظام، ويُعجل بفقدان الكتلة العظمية، ويرفع مخاطر الإصابة بكسور وإصابات في العظام.

مستوى النشاط البدني. فالأشخاص الذين يعيشون نمط حياة ساكن معرضون أكثر للإصابة بهشاشة العظام مقارنة بأقرانهم من الذين يتبعون نمط حياة نشيط.

التبغ والكحول. فقد أظهرت دراسات عديدة أن استهلاك التبغ والكحول يُسهم في إضعاف العظام. فشرب الكحول يزيد مخاطر التعرض لوهن العظام وتخلخلها، وذلك نظراً لأنه يحد من قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم.

حواء وآدم. للنساء نسيج عظمي أقل من الرجال. وبالتالي فهن أكثر عرضة لهشاشة العظام وتخلخلها عند التقدم في العمر في حال لم يتبعن نمط عيش صحي.

الشيخوخة. تصبح العظام أرق وأقل سماكة وأضعف متانة كلما تقدم الإنسان في العمر.

العرق وحجم الجسم والتاريخ العائلي. فقد أشارت دراسات سابقة إلى أن الأشخاص الذين ينحدرون من أصول آسيوية بيضاء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام، وكذلك الأشخاص النحفاء جداً، خصوصاً من لا يتعدى مؤشر كتلتهم الجسمية 19 والذين لديهم أجسام صغيرة الحجم. ويرجع ذلك لكون مخزون كتلتهم العظمية يكون غير كاف لهم عند التقدم في العمر. وبالإضافة إلى هذا، فإن وجود أب أو أخ أو أخت سبق لهم المعاناة من هشاشة العظام أو كسور أو إصابات في المفاصل العظمية يرفع من مخاطر إصابة الشخص بوهن العظام.

مستويات الهرمونات. فوجود كثير من هرمونات الغدة الدرقية يمكن أن يتسبب في فقدان كثافة العظم. وبالنسبة للنساء، فإن وتيرة فقدان الكثافة العظمية تزيد بشكل كبير بعد انقطاع الطمث بسبب تراجع إفراز الجسم لهرمون الإستروجين.

ويمكن لانقطاع الطمث عن المرأة لفترات طويلة بسبب الحمل أو الإرضاع أو الرياضة (انقطاع الحمل الرياضي) أن يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بهشاشة العظام. أما بالنسبة للرجال، فيمكن لانخفاض إفراز الجسم لهرمون التستيستيرون أن يؤدي بدوره إلى فقدان الكتلة العظمية.

اضطرابات الأكل والجراحات الضارة بالعظام. فالناس المصابون بفقدان شهية الأكل أو بشراهة الأكل معرضون لفقدان كتلتهم العظمية أكثر من غيرهم. وعلاوة على هذا، فإن الخضوع لعمليات جراحية معينة يؤثر سلباً على قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم، وذلك مثل جراحات الاستئصال الجزئي أو الكلي للمعدة بغرض إنقاص الوزن، أو بسبب الالتهاب المزمن للأمعاء أو الداء البطني الذي يصيب الأمعاء الدقيقة، أو زيادة إفراز هرمون قشرة الكظر من الفص الأمامي للغدة النخامية.

استخدام بعض الأدوية. فتناول أدوية تحوي هرمونات الكورتيزون المنشطة التي تنتج في قشرة الغدة الكظرية مثل «بريدنيزون» و»كورتيزون» و»بريدنيزولون» و»ديكساميتازون» يضر بالعظام. ومن بين الأدوية الأخرى التي تُضعف العظام وتزيد قابليتها للإصابة بالهشاشة والوهن أدوية مثبطات أنزيم أروماتاس لمدة طويلة لعلاج سرطان الثدي، ومثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الاختيارية، التي تستخدم كمضادات لعلاج الاكتئاب والقلق والأرق، وعقار الميثوتركسيت الذي يستعمل لعلاج السرطان، وبعض الأدوية المضادة للصرع، إضافة إلى الأدوية الكابحة للحموضة، والتي يصطلح عليها مثبطات مضخة البروتون المانعة لإنتاج العصارة المعدية، والألومنيوم المحتوي على مضادات حموضة.

أهمية العظام

تتغير العظام في جسم كل إنسان على نحو مستمر. فتتكون عظام جديدة وتضعف العظام القديمة وتتلاشى. وعندما يكون الإنسان صغيراً، يُكون جسمه عظاماً جديدة بوتيرة أسرع، في حين تقل وتيرة تلاشي العظام القديمة، وتكون الكتلة العظمية للجسم الفتي في تزايد مطرد. ويصل معظم الناس إلى ذروة الكتلة العظمية عند بلوغ نحو ثلاثين سنة.

وبعد ذلك تواصل العظام إعادة تشكلها، لكن الإنسان يفقد حينها أكثر مما يكسب نسبياً. وتتحدد قابلية كل شخص للإصابة بأمراض العظام كالهشاشة والوهن والتخلخل، بناءً على الكتلة العظمية التي كانت لديه عند بلوغه ثلاثين سنة، وعن وتيرة فقدانه لهذه الكتلة لاحقاً. فكلما كانت الكتلة العظمية القصوى التي بلغها الشخص في سن الثلاثين أعلى، زاد مخزون جسمه من النسيج العظمي وقل تعرضه للإصابة بالأمراض ذات الصلة بوهن العظام مع التقدم في السن.

خطوات وتدابير وقائية تحمي العظام

يوصي أطباء العظام والمفاصل باتباع عدد من الخطوات والتدابير من أجل حماية العظام وإبطاء وتيرة فقدان كتلتها مع التقدم في العمر. ومن أهم ما ينصحون به ما يلي:

جعل النظام الغذائي غنياً بالكالسيوم. فمعهد الطب الأميركي ينصح الراشدين البالغين ما بين 19 و50 سنة بتناول ما لا يقل عن ألف ميلجرام من الكالسيوم كل يوم. وهذه الكمية ينبغي أن تزيد لدى النساء المتراوحة أعمارهن ما بين 51 و71 سنة لتصل إلى 1,200 ميليجرام يومياً. وبالنسبة للأغذية الغنية بالكالسيوم، فهي تشمل مشتقات الألبان واللوز والقرنبيط الأخضر (بروكولي) وسمك السلمون المعلب مع العظم والسردين ومنتجات الصويا، مثل جبنة التوفو النباتية. وإذا وجد الشخص صعوبة في الحصول على ما يكفيه من الكالسيوم من الغذاء، فيمكنه أن يطلب من طبيبه أن يصف له بعض مكملات الكالسيوم.

فيتامين «دي». إذ يوصي معهد الطب الأميركي الراشدين المتراوحة أعمارهم ما بين 19 و70 سنة بتناول 600 وحدة دولية من فيتامين «دي» كل يوم، علماً أن هذه الكمية يجب أن تصل إلى 800 وحدة دولية يومياً لدى البالغين 17 سنة فما فوق.

وبالرغم من أن كثيراً من الناس يحصلون على كميات كافية من الفيتامين «دي» من الشمس، فإنها قد لا تكون مصدراً كافياً بالنسبة لجميع الناس وفي كل فصول السنة. ويمكن الحصول على فيتامين «دي» من مصادر غذائية أخرى مثل سمك التونة والسردين وصفار البيض والحليب المقوى ومكملات فيتامين «دي» الصيدلانية.

ممارسة الرياضة. فالمواظبة على ممارسة تمارين التحمل مثل حمل الأثقال وكمال الأجسام، إضافة إلى المشي أو الهرولة أو الجري أو التسلق أو التنس، تساعد على بناء عظام أقوى، وتُبطئ وتيرة فقدان الكتلة العظمية.

تجنب التبغ والكحول. فالإقلاع عن التدخين والابتعاد عن بيئات التدخين السلبي كالمقاهي التي تسمح بتدخين السجائر والشيشة يحمي العظام من الترقق مع مرور الوقت. كما أن الابتعاد عن شرب الكحول يجعل مخزون النسيج العظمي يصمد أطول فترة ممكنة.

أدوية تقوية العظام. إذا شعر الشخص أن عظامه ليست قوية بما يكفي رغم قيامه بما يلزم غذائياً وحياتياً، فيمكنه اللجوء إلى طبيبه ليصف له أحد الأدوية التي تساعد على تقوية العظام والحفاظ على الكتلة العظمية، وذلك من قبيل دواء «بيسفوفوسفونات» و»رالوكسيفين». وفي حال تناولت دواءً من شأنه التأثير على صحة عظامك، فيمكنك استشارة طبيبك عما يلزمك اتخاذه من تدابير احتياطية موازية، وحتى يعينك على مراقبة كثافتك العظمية عبر توصيف الأدوية المثبطة لفقدان الكتلة العظمية أو المبطئة لوتيرة فقدان مخزون الكتلة العظمية.

العلاج الهرموني للنساء. عندما تصل المرأة إلى مرحلة انقطاع الطمث، فإن هرمون الإستروجين يمكنه مساعدتها على الحفاظ على كثافتها العظمية. غير أن استخدام العلاج الهرموني من شأنه زيادة التعرض لمخاطر الإصابة بتجلط الدم وسرطان بطانة الرحم وسرطان الثدي. ولذلك لا يجدر للمرأة أن تلجأ إلى العلاج الهرموني إلا بعد التأكد من طبيب كفؤ وموثوق بأنه لن يكون له أعراض جانبية على صحتها. وينصح أطباء العظام والمفاصل بنشر ثقافة إجراء فحوص الكثافة العظمية للاطمئنان على صحة العظام، معتبرين أن الاطمئنان على صحة العظام لا يقل أهمية عن الاطمئنان على حسن أداء باقي وظائف الجسم.


لتصلك مثل هذه المعلومات القيمة والمفيدة  يمكنك الاشتراك فى تطبيقنا مجانا على الفيس بوك او تويتر او الاثنين للاشتراك  اضغط هنا 

كما يمكنك الاشتراك ليصلك مثل هذه المعلومات المفيدة على الواتس اب 
 بارسال رقم 6 الى رقم الواتس اب التالى 00966562154241

http://bit.ly/1GlFr5i